علّمتنا التجارب أشياءً كثيرة، بعضها كبير في أهميته، وهناك ما هو متوسط الأهمية، وبعضها عالٍ جدا في قيمته، ولهذا فإن خسارته لأي سبب كان، سوف تلحق بنا ضررا هائلا، وهذا بالضبط ما ينطبق على أمة الإسلام والمسلمين، وحتى على البشرية التي تتشارك الإقامة في كوكب الأرض، حيث أن خسارتنا للغدير حجمها كبير ومؤلمة للغاية.