قصص من حياته
من بركات العزاء الحسيني
1ـ أصيبت مدينة كربلاء المقدّسة، ولمرّات عديدة، عبر التاريخ، بالطاعون والوباء والأمراض، وقد توفي إثرها بعض علماء الشيعة الكبار. ومثل ذلك حدث في النجف الأشرف وفي باقي مدن العراق، كما ذكرته الكتب التاريخية، كأعيان الشيعة وأعلام الشيعة وخاتمة المستدرك.
2ـ ونقل المرحوم الوالد: حينما تفشّى الوباء في كربلاء ومات الكثير من الناس، وصلت الحالة أن الكثير من العوائل كانوا يتركون موتاهم في الشوارع، وبعض الدور خلت من أهلها بسبب المرض، ولكن لن يمت من بيتنا حتى واحد، والسبب هو ذكر مصيبة الإمام الحسين عليه السلام التي كانت تقام في بيتنا يومياً.
3ـ ولقد قلت لمرّات عديدة، إنّ الإمام الحسين عليه السلام هو الاستثناء، في تاريخ البشرية، وفي تاريخ النبيّ وسائر المعصومين عليهم السلام، بالأخص بتاريخ الشيعة.
من خصائص تعامله كمرجع
1ـ المرحوم الوالد نال مقام المرجعية بعد وفاة المرحوم السيد أبو الحسن الأصفهاني، وبعد المرحوم السيّد حسين القمّي، حيث توفي الأول في شهر ذي الحجّة والثاني في شهر ربيع الأول أو الثاني. وكان الوالد يدير حوزة كربلاء المقدّسة بصعوبة، لأنّه كان في أول مرجعيته، وكان لا يملك من المال إلاّ القليل وهو أقل من مئة دينار شهرياً لأجل صرفه على الطلبة والفقراء والمساكين ولغيرها من الضروريات.
2ـ وكان هذا المبلغ قليل جدّاً، ولكن كانت القيمة الشرائية له كبيرة. وبعد أشهر جاء رجل من بغداد، وقال للوالد أنا كنت من مقلّدي السيّد أبو الحسن، وفي ذمّتي قرابة سبعة عشر ألف دينار من الخمس، ورجعت إليكم في التقليد وأريد أن أعطيكم هذا المبلغ.
3ـ فكم كان هذا المبلغ مهمّاً وضروريّاً لمرجع تقليد كان بحاجة إلى المال، وكان يدير الأعمال بمئة دينار شهرياً وبصعوبة، وكان يستدين شهرياً لأجل تنفيذ أعماله؟ لا شكّ انّه كان يكفيه لأشهر وأشهر وأشهر وسنين. فسأله الوالد هل داورت هذا المبلغ مع المرحوم السيّد أبو الحسن؟ والمداورة هي أن يأتي الشخص إلى مرجعه ويقول له بأنّ عليه كذا مقدار من الخمس، ولكنني لا أتمكّن حالياً من تسديده، ولكن أملك أرضاً أو بستاناً أو أملاكاً أخرى أو أقوم بالتجارة، ولكنّني أفتقد للمال حالياً. فيقول له المرجع لا إشكال في ذلك، سدّده متى استطعت. وهذه المسألة مذكورة في الرسائل العملية.
4ـ وهذه المسألة هي أن يقول المقلّد لمقلّده: لدي الآن ألف دينار من مجموع سبعة عشر ألف، وأعطيها لكم بعنوان الخمس، وأنتم أقرضوني هذا المقدار أي الألف دينار. وبعدها يأتي بألف دينار أخرى ويستقرضها أيضاً، وهكذا يستقرض المبلغ كلّه أي سبعة عشر ألف دينار، ويكون هذا المبلغ في ذمّته تجاه مرجع تقليده، ويكون الخمس دَيناً عليه.
5ـ قال جماعة من العلماء إنّ هذه المداورة ـ وهي مذكورة في العروة الوثقى، وبإمكان أهل العلم أن يراجعوها ويراجعوا الرسائل العملية أيضاً ـ لا تأتي بأثر إضافي. وعليه يجب أن يعطي هذا المبلغ إلى مرجع تقليده أو غيره إن توفّي مرجع تقليده. وبعض المراجع ومنهم المرحوم الوالد كان يحتاط وجوباً، وكانت له فتيا مضمونها: إن عمل بالمداورة، التي هي غير الخمس، سيكون مديوناً للمرجع الذي كان يقلّده.
6ـ فقال الوالد لذلك الرجل، هل داورت هذا المبلغ مع السيّد أبو الحسن؟ فقال الرجل نعم. فقال الوالد لا استلم المبلغ منك. وبما إنّ السيد أبو الحسن قد توفي فأنت مديون له، فاذهب وابحث من يطلب السيّد أبو الحسن، وسدّد به ديونه. فأصرّ الرجل على الوالد أن يأخذ المبلغ منه، ولكن الوالد لم يقبل أبداً.
من تعامله مع المقلّدين (1)
1-نقل سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: قصة عن المرحوم والده الميرزا مهدي الشيرازي رضوان الله تعالى عليه، وقال: لقد كنت حاضراً عندما جاء شخص إلى والدي وبيده عشرون ديناراً من الخمس (وفي تلك الأيام كان ثمن خروف واحد يبلغ ديناراً ونصف)، وأراد من الوالد أن يسامحه بعشرة دنانير، فقال له المرحوم الوالد: هل أنت بحاجة إلى هذا المال؟ هل لديك دين تريد أن تؤدّيه؟ قال: كلا.
2-والخلاصة مع عدّة أسئلة وأجوبة علم بأنّه لا مشكلة مالية لديه وهو غير محتاج إلى ذلك المال، ولكنّه قلبه يريد أن يحتفظ بالعشرين.
فقال المرحوم الوالد: حسناً، ادفع العشرة دنانير، وأنا يوم القيامة أجيب عن العشرة دنانير فقط، فقال: لا أريد أن تأخذ عشرة دنانير ولكن قم بالإجابة عن العشرين ديناراً حتّى يسقط ذلك عن كاهلي.
3-فقال المرحوم الوالد: أنا لا أستطيع أن أفعل ذلك.
وفي زمانه، كان هناك فقيه آخر وكان من عادته المصالحة فيسامح ويتنازل، فقال هذا الشخص للمرحوم الوالد: إنّ العالم الفلاني عادة يسامح ويتنازل فلما لا تتسامحون؟
وكأنّ مقصوده من هذا الكلام هو: هل أذنبنا حتّى قلّدناكم، فأجابه المرحوم الوالد من دون أن يذمّ ويقدح ذلك العالم بكلّ هدوء: أنا لا أعرف هذا العمل.
من تعامله مع المقلّدين (2)
1- روى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله قصّة من باب الاعتبار (لقد كان في قصصهم عبرة)، قال: ذات يوم جاء رجل بعلبة تّمر للمرحوم الوالد الميرزا مهدي الشيرازي رضوان الله تعالى عليه، وقال له إن هذا التمر هو خُمسي، واذا كنت لاتحتاج إلى التّمر، فأنا أشتريه منك بدينار واحد.
2ـ المرحوم الوالد قَبِلَ بذلك، الرجل لوالدي دينارا واحداً ثم رحل.
وواقع الحال أن هذا الشخص ومن أجل الهروب من الخمس، كان قد وضع ألف دينار في كيس وأخفاه في داخل علبة التّمر، وكان هذا المبلغ يساوي آنذاك ثمن شراء دار أو دارين، فأراد بهذه الحيلة إخفاء خبر الألف دينار عن والدي لأنه لم يطلعه بمقدار المال الموجود في داخل العلبة. بل قال له بصورة إجمالية أريد أن أخمّس هذه العلبة.
3ـ أنا في الواقع كنت قد سمعت بهذه القصة، لكننّي قبل فترة رأيت صديق ذلك الشخص المُخمّس، قال لي: لقد ذهبت آنذاك إلى ذلك الشخص المُخمّس فقلت له ان عملك هذا حرام، فانت في الواقع لم تعطي الخمس، لكن الشخص قال لي: كلا ليس بحرام لأنني قلت للسيد ان هذه العلبة خُمسي وقد اشتريتها منه بدينار وقد قَبِلَ بذلك !!
4ـ وأضاف الصديق: لقد علِمتُ فيما بعد بأن الشخص المذكور قد اشترى داراً، ثم تزوّج وملك هذه الدار باسم زوجته، لكنه بعد فترة اختلف معها، فطردته من بيتها.
أجل، إن في هذه القصة عبرة، فعلى الانسان ان لا يتعامل مع أحد بهذه الطريقة، فما بالك اذا كان التعامل مع الله وأهل البيت عليهم السلام ، إن الله لبالمرصاد.
من تقواه قدّس سرّه
1-كان المرحوم الوالد (رضوان الله عليه) يقول: للمظلوم الحق على حدّ ظلامته أن يستغيب الظالم وليس أكثر من ذلك، وكان يأتي بمثال ويقول: إذا أكل شخص ما 10 فلساً (وكان في ذلك الزمن مبلغاً لسيخ واحد من الكباب) بغير حق، فلا يحقّ لهذا الشخص أن يجول كلّ العراق ويقول: لقد ظلمني فلان وأكل علَيَّ حقّي.
2ـ وكان يريد أن يقول إلى هذا المقدار لا اطلاق لدليل الاستثناء. وقد نقل لي أحد السادة قائلاً: كنت حاضراً في جلسة استفتاء المرحوم الحاج السيّد حسين القمي، وكان المرحوم والدكم (الميرزا مهدي الشيرازي) أيضاً حاضراً، وجاء شخص وبدأ ينقل ظلامته التي وردت عليه إلى السيّد حسين، وأن الظالم فعل كذا وكذا، وحينما انتهى من حديثه، سأل السيّد حسين من والدكم: ما رأيكم بحديثه؟
3ـ فقال والدكم: لم أكن متوجّهاً للمسألة، لأنني حينما رأيت أّنّه يتحدث إليكم، قلت من المحتمل ألا يجوز لي الاستماع، وكيف إذا كان بالنسبة لي من مصاديق الغيبة.
من مواقفه تجاه حکم حزب البعث
1ـ لقد تمكّن حزب البعث من السيطرة على الحكم في العراق سنة 1963 للميلاد، وخلال (11) شهراً من حكمه قام أصحاب هذا الحزب بارتكاب أقصى مراتب الظلم. ثم أقصي البعث عن الحكم بانقلاب حدث ضدّه. وفي سنة 1968 رجع حزب البعث إلى الحكم وحكم قرابة (35) سنة. وفي سيطرته الأولى على الحكم، تصدّى لمنصب رئاسة الوزراء منه المدعو عبد الرحمن البزاز، وكان من أساتذة الجامعة وصاحب مؤّلفات.
2ـ فجاء إلى كربلاء والتقى بالمرحوم السيد الوالد (آية الله العظمى السيد الميرزا مهدي الشيرازي قدّس سرّه) في البقعة التي دفن فيها السيد الوالد، وكان في استقباله السيد الوالد. وقد حضر ذلك اللقاء جمع من العلماء.
3ـ وكان البزاز قد جاء إلى كربلاء ليعرض عضلاته، وسأل من المرحوم الوالد: كيف ترون حكومتنا؟ فأجابه: كما تعلم ان كل حكومة عندما تمسك بزمام السلطة تقوم بتقديم الوعود للناس، والناس ينتظرون تنفيذ هذه الوعود، ونحن من الناس وبانتظار تنفيذ وعودكم التي وعدتم الناس بها، ولنرى مصداقية تمسّككم بما واعدتم به الناس. فحار البزاز ولم يصدر منه أيّ جواب وسكت.
28 شعبان ذكرى وفاة المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي «قدّس سرّه»
1-في الثامن والعشرين من شهر شعبان المعظم عام 1380 للهجرة النبويّة المقدسة، في الساعة الواحدة قبل غروب الشمس (تقريباً) توفي آية الله العظمى الإمام السيد مهدي الحسيني الشيرازي (قدّس سرّه) أثناء الوضوء وسط صحن الدار التي كان يسكنها في مدينة كربلاء المقدّسة الواقعة (بين الحرمين الشريفين) حرم سيدنا ومولانا الإمام الحسين (صلوات الله عليه) وحرم سيدنا ومولانا أبي الفضل العباس (عليه السلام).
2-ولد الإمام الشيرازي في مدينة كربلاء المقدسة منتصف شهر شعبان المعظم من عام 1304 للهجرة النبوية المقدسة في الدار الواقعة بين حرم الإمام الحسين عليه السلام وبين المخيّم الطاهر. وما يلي هو موجز من تاريخ حياته الشريفة.
3-لقد تلقّى الإمام الشيرازي دروسه الأولية الدينية (المقدمات) في مدينة كربلاء المقدسة على ثلّة من الأعلام الأخيار، حتى توفي والده آية الله السيد ميرزا حبيب الله بن (الميرزا آقا) أخ الإمام المجدّد الشيرازي (قدّس سرّه) في كربلاء المقدسة عام 1320 للهجرة وشُيّع تشييعاً مهيباً وصلى على جثمانه آية الله العظمى الإمام السيد اسماعيل الصدر في الصحن الحسيني الشريف ودفن في وسط دهليز (باب الزينبية) من الصحن الشريف.
4- انتقل الإمام السيد ميرزا مهدي الحسيني الشيرازي بالعائلة الشيرازية إلى سامراء المقدسة حيث الحوزة العلمية المقدسة التي أسّسها الإمام المجدّد الشيرازي (قدّس سرّه) وكانت آنذاك بإدارة زعيم ثورة العشرين الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدّس سرّه) خال الإمام السيد ميرزا مهدي الشيرازي لاُمّه، واغتنم فرصة حيث جاء فيها إلى النجف الأشرف وتلمّذ خلالها على المرجعين الكبيرين الخراساني واليزدي (قدّس سرّهما) ثم عاد إلى سامراء المقدسة.
5-كما وقد تلمّذ على الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي في سامراء المقدسة أكثر من خمسة عشر عاماً وانتقل معه ـ على إرهاصات ثورة العشرين ـ إلى كربلاء المقدسة حيث بركان الثورة الإسلامية ضد الاستعمار البريطاني، واشترك مع سائر العلماء الأعلام الآخرين تحت قيادة زعيم الثورة في العديد من الأبعاد: الاستشارية، والإدارية، والعسكرية وغيرها حتى استشهد الزعيم العظيم (قدّس سرّه) بالسُّم.
6-انتقل الإمام السيد ميرزا مهدي الشيرازي إلى النجف الأشرف ليواصل نموّه العلمي وصعوده في مدارج الاستنباط وليحضر دروس كبار الفقهاء آنذاك كالإمام الشيرازي السيد ميرزا علي آقا نجل الإمام المجدّد الشيرازي وغيره من المحقّقين الكبار كالمحقّق النائيني والمحقّق العراقي (رضوان الله عليهم).
7-انتقل إلى كربلاء المقدسة الحاضرة العلمية العريقة التي تعود عراقتها إلى اكثر من ألف سنة بدءاً من الإمام الصادق (صلوات الله عليه) ومروراً بالمحدّث الكبير (حميد بن زياد النينوي) وإلى العلاّمة الكبير ابن فهد الحلّي ثم العلاّمة الكبير الوحيد البهبهاني وكبار تلاميذه أمثال العلاّمة الكبير الشيخ جعفر كاشف الغطاء وأنجاله الفقهاء الثلاثة الكبار: كل من الشيخ موسى والشيخ علي والشيخ حسن، والمهديين الأربعة العظام: بحرالعلوم والشهرستاني والنراقي والخراساني، وإلى الميرزا القمي وصاحب الرياض وصاحب المقابيس، وشريف العلماء والشيخ الأنصاري والأردكاني وصاحب الضوابط، وأخيراً إلى الشيخ عبد الكريم الحائري والسيد محمد باقر الحجّة وغيرهم.
8-كان نزوح الإمام السيد ميرزا مهدي الشيرازي إلى حوزة كربلاء المقدّسة بطلب من الإمام السيد حسين الطباطبائي القمي (قدّس سرّه) الذي جاء إليها مبعداً من ايران ـ بسبب الطاغوت البهلوي ـ وأحيى حوزتها العلمية العريقة فلبّى الإمام الشيرازي هذا الطلب فعاد إلى مسقط رأسه كربلاء وأعاد الحوزة العلمية فيها بعد الإمام القمّي (قدّس سرّه) من عام 1366 للهجرة وإلى عام 1380 للهجرة حيث وفاته آنذاك.
احداث يوم وفاة الميرزا السيد مهدي الشيرازي
1-وكان يوم وفاة الإمام السيد ميرزا مهدي الشيرازي (قدّس سرّه) يوماً مشهوداً في مدينة كربلاء المقدسة، قلّ له نظير.
2-فقد عُطلت الأسواق وتوشّحت جدران الحرمين الشريفين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام، بالسواد وكذا أطراف الأسواق والشوارع وأبواب المحلاّت غرقت في الأكسية والأعلام السوداء، وتم الإعلان عن وفاته في مآذن الحرمين الشريفين بكرّات ومرّات ليلاً ونهاراً.
3-أعلنت الإذاعة العراقية ـ آنذاك ـ نبأ وفاته المفجع، فانهالت ألوف السيارات من أطراف العراق إلى كربلاء المقدسة، خاصة من المدن المقدسة النجف الأشرف والكاظمية وسامراء المقدستين، يقدمهم عدد من مراجع التقليد وفي مقدّمتهم سماحة آية الله العظمى الإمام السيد محسن الطباطبائي الحكيم (قدّس سرّه).
4-واكتظت مدينة كربلاء المقدسة بأسواقها وشوارعها وأزِقّتها بالمشيّعين، وطال التشييع من الصباح الباكر إلى العصر و تخلّلته صلوات الجماعة للظهرين في الحرمين الشريفين، وقد صلّى على الجثمان الطاهر ـ بوصية خاصة منه ـ ولدُه الأكبر الإمام آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدّس سرّه) ودفن في الحجرة الكبيرة في الزاوية الغربية الجنوبية من الصحن الشريف حيث مزاره الآن.
5-وفي أثناء تغسيل الجثمان الطاهر للإمام الشيرازي في مغتسل المخيّم بماء الفرات انكسفت الشمس كسوفاً كليّاً مفاجئاً أظلم له الفضاء فهرع الناس لإقامة صلاة الآيات جماعاتٍ وفرادى في الحرمين الشريفين وفي سائر المساجد، ولايزال يتحدّث عنه القاصي والداني إلى يومنا هذا وبعد أكثر من نصف قرن.
6-كما وذكر الكسوف المفاجئ، العشرات من الأدباء والشعراء في قصائدهم من النوعين (الشعر القريض ـ والشعر الشعبي) وطبع بعض ذلك في الكتاب الخاص الكبير باسم: (حياة الإمام الشيرازي) الذي قام بطبعه ونشره مكتب (منابع الثقافة الإسلامية) في مدرسة (بادكوبة) الدينيّة التابعة للحوزة العلميّة في كربلاء المقدسة.