بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة
على أعدائهم أجمعين من الآن الى قيام يوم الدين[1]
منّ الله تعالى علينا، مرّة أخرى، وعلى أعتاب شهري محرّم الحرام وصفر الأحزان، أن نستقبل العزاء على مولانا الإمام الحسين علیه السلام. وحقّاً، إنّ المظالم المفجعة التي لحقت ببيت النبوّة والإمامة في يوم عاشوراء لا نظير لها ولا شبيه في التاريخ.
أرفع التعازي للمقام المنيع والرفيع، للإمامة الكبرى والولاية الإلهية العظمى، لمولانا الإمام المهدي الموعود عجل الله تعالی فرجه الشریف بمناسبة حلول شهر أحزان ومصائب أهل البيت الأطهار علیهم السلام، وهي المصائب التي عبّر عنها الأئمة المعصومين علیهم السلام في زيارة عاشوراء وفي باقي الزيارات، بأنّها المؤلمة. وأسأل الله عزّ وجلّ أن يعجّل بالظهور الشريف لمولانا الإمام المهدي علیه السلام، وأن يمنّ الإمام بنفسه عجل الله تعالی فرجه الشریف علينا بدعائه للتعجيل بظهوره الشريف، حيث بظهوره النوراني وذي البركات، تزول المظالم الكثيرة التي لحقت بالمسلمين بالعالم، وأن ترتفع المشاكل والابتلاءات الكثيرة، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى المشاكل العائلة، وينقذ حياة المسلمين والناس بالعالم كلّهم.
الفهرس
عاقبة خذلان القضية الحسينية 6
الخذلان وعدم استجابة الدعاء 8
علماء السلف وإحياء الشعائر 10
من بركات العزاء الحسيني 12
نصرة الشعائر وخذلانها 14
الشطارة في الدين 17
تحمّل مشاكل الزيارة 19
تحمّل الإهانة لأجل الشعائر 23
تاريخ مؤلم 27
خداع الناس وتشكيكهم 28
انتهاز الفرص والإمكانيات الحديثة 30
آلية الحلّ 32
مهمّة العلماء 34
الفهم الصحيح لشعائر الإسلام 36
الدَين لأجل القضية الحسينية 39
المرابطون لأجل الإسلام 42
طوبى لأهل العراق 44