بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن الى قيام يوم الدين [1]
مقدّمة
نحن على أعتاب شهر رمضان العظيم، وهو البحر الزخّار بالرحمة والبركة من الله تبارك وتعالى. ومهما وصفنا هذا الشهر بتعابير سامية، فهي لا ترقى إليه، فرشحات أذهاننا كلّها قصور بحقّ هذا الشهر العظيم.
لقد عبّر النبي الكريم صلی الله علیه و آله عن هذا الشهر بقوله: (هُوَ شَهْرٌ دُعِیتُمْ فِیهِ إِلَی ضِیَافَةِ اللَّهِ)[2]. فجميعنا ضيوف الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر، ويحظى مقام الضيف في الإسلام بغاية التقدير، حيث عبّرت الأدعية الشريفة عن مقام هكذا ضيف بالتالي: (لِكُلِّ ضَيْفٍ قِرًى وَأَنَا ضَيْفُكَ فَاجْعَلْ قِرَايَ اَللَّيْلَةَ اَلْجَنَّةَ)[3]. فيجدر بنا أن نتأمّل بمكانة هذا الشهر ونعرف قدره ونجلّله أكثر من ذي قبل.
۱. كلمة سماحة المرجع الشيرازي دام ظله على أعتاب حلول شهر رمضان العظيم 1445 للهجرة.
[2]. الوافي، ج 11، ص 366.
[3]. بحار الأنوار، ج ٩٥، ص ٩٧.
الفهرس
مقدّمة. 5
شهر الطاعة الإلهية. 7
وواجب مؤكّد. 8
أضعاف من الأجر. 9
واجب عقلي.. 10
أسوة الطاعة الإلهية. 11
تأثير التقوى على النفس... 15
فريضة منسيّة. 16
حرمة المؤمن.. 19
سبب للأزمات... 21
الحدود الإلهية. 23
العمل بما نقول. 24
حقيقة مرارة الدنيا 26
صبر وحلم. 28
واجبنا اليوم. 29
نموذج من المشكّكين.. 30
الدفاع عن النبي وعترته. 32
تأثير كتاب الغدير. 33
وسيلة اليوم. 35
صحيفة الهداية. 37
طريق لهداية البشرية. 39
المهم أداء المسؤولية. 41
عندهم ومنهم. 43
فرصة التبليغ. 45