الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين[1].
من حديث للإمام الحسين علیه السلام عندما نزل أرض كربلاء في اليوم الثاني من شهر محرم الحرام سنة 61 للهجرة، قال: «الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه
مادرّت معائشهم».
رأس كل خطيئة
لاشك أنّ كلمة (الناس) في كلام الإمام علیه السلام تشمل الناس جميعاً، ولايمكن استثناء أحد منهم إلاّ المعصومين علیهم السلام الذين طهّرهم الله ومنحهم مقام العصمة والولاية، فمن الطبايع التي جُبل عليها الناس هي المسير علی خلاف مافطروا عليه، وهذه القضية يؤيدها الواقع الخارجي، فحب الدنيا والتعلّق بملذاتها وشهواتها حال معظم الناس إلاّ ما استثني منهم وهم بالطبع قلّة قليلة.
[1]. الكلمة التوجهية القيمة التي القاها المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في جمع كبير من العلماء الاعلام والسادة الفضلاء والاخوة المبلغين وطلبة العلوم الدينية وذلك بمناسبة قرب حلول شهر محرم الحرام لسنة 1432.
الفهرس
رأس كل خطيئة. 5
معنى الدنيا 8
مسؤولياتنا قبال القضية الحسينية. 10
الارتباط الوثيق بالشعائر الحسينية. 13
زيارة الإمام الحسين عليه السلام مع الخوف.. 15
الحذر من مكائد الأعداء. 17
مسؤولية العلماء الأعلام تجاه القضية الحسينية. 21
كتب ذات صلة