LOGIN
الأخبار
alshirazi.org
حفل تأبين المرجع الشيرازي الراحل بالدنمارک أقامته مؤسسة الإمام الصادق والرسول الأکرم
رمز 16339
نسخة للطبع استنساخ الخبر رابط قصير ‏ 14 شوال المكرّم 1432 - 13 سبتمبر 2011
أقامت مؤسسة الإمام الصادق صلوات الله عليه السلام بالتعاون مع مؤسسة الرسول الأکرم صلي الله عليه وآله الثقافية في الدنمارک حفلاً تأبيناً بمناسبة الذکري السنوية العاشرة لرحيل المرجع الديني آية الله العظمي السيد محمد الحسيني الشيرازي قدّس سرّه، وذلک يوم السبت الموافق للحادي عشر من شهر شوال المکرّم 1432 للهجرة.

حضر الحفل التأبيني نخبة من العلماء والدبلوماسيين وممثلي الأحزاب السياسية العراقية في الدنمارک، وشخصيات ثقافية واجتماعية، وجمع غفير من المؤمنين الکرام من مختلف المدن الدنمارکية والجاليات المختلفة.

افتتح الحفل التأبيني بتلاوة معطرة لآيات من الذکر الحکيم تلاها المقرئ أحمد المعلم، ليتولّي بعده عرافة الحفل فضيلة الشيخ سعيد حسن اللامي، الذي رحّب بالحضور وتکلّم حول بعض الجوانب الفکرية والعلمية للمرجع الراحل قدّس سرّه، ثم قدّم بقية الفقرات، حيث کانت أولي هذه الفقرات فلم وثائقي حول سيرة المرجع الشيرازي قدّس سرّه الشريف الذي أعدّته مؤسسة الرسول الأکرم صلي الله عليه وآله الثقافية في الدنمارک.

ثم اعتلي المنصة فضيلة الشيخ عبد الرحمن الحائري القادم من لندن، وافتتح حديثه بالآية الکريمة التالية: (وَجَعَلَنِي مُبَارَکًا أَيْنَ مَا کُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّکَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) فتحدث حول الشخصية المنيفة لآية الله العظمي السيد محمد الحسيني الشيرازي قدّس سرّه وثروته العلمية والفکرية التي خلّفها للأمة من مؤلفات موسوعية خطها بريشته المبارکة، ومؤسسات کثيرة في کل انحاء العالم، وجيل من الأبناء العلماء والخطباء والأدباء والمفکّرين والتلاميذ الأوفياء، وأشار الي اهتمامه رضوان الله تعالي عليه بهموم الأمة بشکل عام وبشيعة أهل البيت عليهم السلام بشکل خاص، وخاصة في العراق الجريح لأنه بلد المقدّسات وبلد الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم.

کما تطرّق في حديثه إلي أهمية تفعيل نظرية شوري الفقهاء المراجع، و أنها تشکل صمام الأمان بالنسبة للأمة الإسلامية، لما فيها من حلول لمشاکلها ومأساتها، وختم حديثه حول استمرار مسيرة المرجع الراحل بوجود المرجع الديني آية الله العظمي السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.

ثم جاء دور الشعر والأدب، فألقي الشاعر الأديب السيد ضياء جمال الدين قصيدة رائعة رثي بها المرجع الشيرازي الراحل.

بعد ذلک ألقي الشاب حسين حافظ البحراني کلمة باللغة الدنمارکية بالمناسبة.

ثم ألقي الشاعر الأديب نجم الصراف الکاظمي قصيدة رثاء في المرجع الراحل قدّس سرّه.

بعده کانت کلمة لهيئة شباب القاسم عليه السلام، ألقاها الشاب عبد الرسول الربيعي.

أما الختام فکان کلمة شکر القاها مدير مؤسسة الإمام الصادق صلوات الله عليه الاستاذ السيد مهدي الموسوي.

جدير بالذکر، أنّ الاخوة في مؤسسة الرسول الأکرم صلي الله عليه وآله الثقافية في الدنمارک أقاموا معرضاً عرضت فيه مختلف مؤلّفات المرجع الراحل، وقاموا بتوزيع مجموعة من الکتب القيّمة علي المشارکين في الحفل التأبيني.




  • لا يوجد تعليق لهذا الخبر