بمناسبة اليوم الدولي لمنع التطرف، أصدرت منظمة اللاعنف العالمية، المسلم الحر، التابعة لمؤسسة الشيرازي فونديشين العالمية في مدينة واشنطن، أصدرت بيانًا جاء فيه:
تحيي المنظمات الدولية في الثاني عشر من شهر شباط/ فبراير من كل عام، اليوم العالمي لمنع التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، في خطوة تستحق التقدير وتلقى دعمًا عالميًا لمكافحة التطرف عبر وسائل فكرية وثقافية، ومن خلال منظومة من القوانين التي تكرّس هذا الهدف.
إذ تعلن منظمة اللاعنف العالمية تضامنها المطلق مع هذه المبادرة، فإنها تؤكد في الوقت ذاته على ضرورة التحرك الدولي لمنع تفشي التطرف الذي بات السمة البارزة لبعض الجماعات المسلحة التي استولت على السلطة في سوريا عقب انهيار النظام الديكتاتوري السابق.
کما تشير المنظمة إلى أن العديد من الهيئات الحقوقية قد وثقت ممارسات عنيفة تعكس مظاهر التطرف الديني والفكري، والتمييز ضد الأقليات العرقية والمذهبية، وأتباع الديانة المسيحية في ذلك البلد. وعليه، تدعو المنظمة المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط على السلطات السورية الجديدة، بغية الحد من التطرف والعنف، وحماية السلم المدني من مخاطر الإرهاب.