LOGIN
البيانات
alshirazi.org
رسالة منظّمة المسلم الحر لمجلس جامعة الدول العربية في تونس
رمز 59584
نسخة للطبع استنساخ الخبر رابط قصير 25 ربيع الأول 1448 - 8 سبتمبر 2026

بمناسبة انعقاد الدورة العادية (166) لمجلس جامعة الدول العربية في الجمهورية التونسية الشقيقة، تتوجه منظّمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر، التابعة لمؤسسة الشيرازي فونديشين العالمية في واشنطن) بخالص التحيات والدعوات بالتوفيق للقادة والمجتمعين، آملة أن تخرج هذه القمة بقرارات تاريخية ومسؤولة تلامس جراح الشعوب العربية وتلبي تطلعاتها المشروعة في الكرامة والعدالة والحرية.

أولاً: إطلاق سراح سجناء الرأي ومنتقدي السياسات العامة تؤكد المنظمة أن اتساع رقعة الاعتقالات بسبب التعبير عن الرأي -لا سيما ما يُطرح على منصات التواصل الاجتماعي من نقد حاد للمسؤولين والحكام- يشكل نزيفاً حقوقياً يضر بسمعة الدول ومستقبل استقرارها.

لذا، تدعو منظمة اللاعنف العالمية القادة العرب في قمة تونس إلى إصدار توصية عامة تقضي بإصدار عفو شامل عن سجناء الرأي، مؤكدة أن احتواء النقد بالرحمة والاصلاح أجدى بمليون مرة من سياسات السجون وتكميم الأفواه.

ثانياً: معالجة أزمات الشباب وفتح آفاق الأمل يمثل الشباب الغالبية العظمى من النسيج السكاني العربي، وتعد مشكلات البطالة وضعف الفرص وغياب الرعاية التنموية السبب الرئيس وراء تفشي الإحباط والهجرة غير الشرعية.

تشدد المنظمة على ضرورة وضع استراتيجية عربية موحدة لدعم المشاريع الصغيرة، وتوفير فرص العمل، وإشراك الشباب في صنع القرار المستقبلي لبلدانهم.

ثالثاً: الاستفادة من النماذج الإيجابية (تجربة العراق في توزيع الأراضي) تضيء المنظمة على الخطوات الإيجابية التي قام بها رئيس الوزراء العراقي مؤخراً في ملف توزيع قطع الأراضي السكنية على المستحقين من الفئات محدودة الدخل، وتعتبر هذا النموذج التنموي الخدمي تجربة رائدة وموفقة ينبغي تعميمها على مستوى الدول العربية للقضاء على أزمة السكن وتوفير الاستقرار المعيشي للمواطنين البسيطة حياتهم.

رابعاً: حزمة نصائح وتوصيات استراتيجية للقمة العربية

* اعتماد لغة الحوار: حث الحكومات العربية على فتح قنوات تواصل دائمة وشفافة مع شعوبهم ومنظمات المجتمع المدني لاحتواء التذمر المجتمعي بصورة سلمية.

* إلغاء القوانين المقيدة للحريات: مراجعة التشريعات التي تجرم حرية التعبير على الإنترنت، وتحويل النقد البناء إلى فرصة حقيقية للإصلاح الإداري والسياسي.

* العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات: تكثيف الخطط التنموية للمناطق المهمشة وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية المتكافئة للجميع.

ختاماً، تأمل منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) أن يوفق قادة الدول العربية في دورتهم هذه لما فيه خير الشعوب واستقرار الأوطان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • لا يوجد تعليق لهذا الخبر