LOGIN
البيانات
alshirazi.org
رسالة منظّمة المسلم الحر بمناسبة اليوم الدولي للاعنف
رمز 59912
نسخة للطبع استنساخ الخبر رابط قصير ‏ 21 ربيع الثاني 1448 - 3 أكتوبر 2026

تؤكّد منظّمة اللاعنف الدولية (المسلم الحر) التابعة لمؤسسة الشيرازي فونديشين في مدينة وانشطن الأميركية، في اليوم الدولي للاعنف، أنّ لغة السلاح والحروب لا تولد إلا دماراً شاملاً ومزيداً من التعقيد في الأزمات الراهنة. إن الصراعات الجارية في مختلف أنحاء العالم تفرض على المجتمع الدولي والأطراف المتنازعة كافة تبني خيار الحوار السلمي ونبذ العنف بكل أشكاله ومستوياته بوصفه السبيل الأمثل لحقن الدماء وحفظ الكرامة الإنسانية.

وانطلاقاً من هدي الرسالات السماوية والقيم الإنسانية السامية التي تدعو إلى الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، وتطبيقاً لقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فإن المنظمة تشدد على أن معالجة الخلافات لا تكون بالتأجيج والعنف، بل بالكلمة السواء والحوار البناء.

* المرجعية الأخلاقية والإنسانية: يستند هذا الموقف إلى المبادئ الإنسانية السمحة والدعوات الدائمة للسلام التي تحث على إرساء الأمن والاستقرار وحماية حقوق الإنسان.

* الحوار كبديل استراتيجي: تشدد المنظمة على أن النزاعات المسلحة لا يمكن تسويتها جذرياً إلا عبر المفاوضات العادلة والتسويات السلمية التي تحترم حقوق جميع الأطراف.

* حماية المدنيين والأبرياء: تدعو المنظمة في هذه المناسبة إلى الوقف الفوري للحروب والنزاعات التي تدفع ثمنها الفئات الأكثر ضعفاً، سيما النساء والأطفال والمدنيون العزل، مع التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق للمتضررين.

* إصلاح منظومة القيم: إن مواجهة التحديات الكبرى اليوم تستدعي تغليب العقل والحكمة، وإصلاح مسارات العمل السياسي والدولي لترتكز على أسس العدالة والمساواة واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة والقوة العسكرية.

* دعوة للتضامن العالمي: تهيب المنظمة بالمنظمات الدولية والحكومات والشعوب لتكثيف الجهود الثقافية والفكرية لنشر ثقافة التسامح واللاعنف في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف.

* الالتزام الإنساني: تجدّد منظّمة اللاعنف الدولية (المسلم الحر) عهدها بالاستمرار في دعم كافة المبادرات السلمية والأنشطة الفكرية والحقوقية التي ترسخ ثقافة اللاعنف، وتدعو ضمير الإنسانية جمعاء للوقوف صفاً واحداً بوصف السلام العالمي غاية لا يمكن البديل عنها.

  • لا يوجد تعليق لهذا الخبر