LOGIN
البيانات
alshirazi.org
رسالة منظّمة اللاعنف العالمية لأعضاء مجلس التعاون الخليجي
رمز 60081
نسخة للطبع استنساخ الخبر رابط قصير ‏ 5 جمادى الأولى 1448 - 17 أكتوبر 2026

أرسلت منظّمة اللاعنف العالمية، المسلم الحر، التابعة لمؤسسة الشيرازي فونديشين في مدينة واشنطن، رسالة إلى قمّة الدول الأعضاء في منظّمة التعاون الإسلامي المنعقد في العاصمة العراقية بغداد، إليكم نصّها:

الموضوع: رسالة مفتوحة إلى السادة وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المحترمين المنعقد في: العاصمة بغداد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

تتوجّه منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) إليكم بأسمى آيات التقدير والتحية، متمنية لاجتماعكم المبارك المنعقد في بغداد الحضارة والتاريخ كل النجاح والتوفيق في الخروج بقرارات مصيرية تلبي تطلعات الشعوب الإسلامية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ أمتنا.

تنعقد اجتماعاتكم الموقرة في وقت تعاني فيه العديد من دولنا وشعوبنا من أزمات طاحنة، ونزاعات مسلحة، وتجاذبات سياسية أثقلت كاهل الإنسان المسلم اودت بأمنه واستقراره ومستقبله. ومن هذا المنطلق الإنساني والأخلاقي، تقدم منظمتنا لسيادتكم هذه الرسالة محملة بآمال الملايين، ومطالبة بتبني موقف تاريخي حاسم يرتكز على المبادئ التالية:

أبرز المطالب والتوصيات:

 * وقف الحروب وإنهاء الصراعات المسلحة:

   الدعوة الفورية والشاملة لوقف كافة أشكال الحروب والنزاعات المندلعة في المنطقة، واعتماد الحوار والتفاهم السلمي بديلاً عن لغة السلاح، لحقن الدماء والحفاظ على أمن المجتمعات واستقرارها.

 * تسوية الخلافات السياسية وتوحيد الجهود:

   تغليب المصالح العليا للأمة الإسلامية على الخلافات السياسية البينية، والعمل على بناء جبهة موحدة لمواجهة التحديات المصيرية الشاملة.

 * التنمية الاقتصادية والمعرفية للشعوب:

   توجيه الإمكانات والقدرات الاقتصادية والتكنولوجية نحو تحسين الأوضاع المعيشية للشعوب الإسلامية، ومحاربة الفقر والبطالة، والاستثمار في التعليم والبحث العلمي لرفع المستوى المعرفي والنهوض بالجيل الجديد.

 * ترسيخ قيم التسامح ونبذ العنف:

   إقرار سياسات وتشريعات حازمة تجرم خطاب الكراهية، وتكافح الفكر الطائفي المقيت، وتعمل على نشر ثقافة السلم الأهلي والتآخي والعيش المشترك بين جميع مكونات الأمة وأطيافها.

 * الدفع نحو السلام الشامل والتآخي:

   جعل ثقافة السلام والتعايش خياراً استراتيجياً، وتعزيز مد جسور التواصل واللقاءات الثقافية والسياسية التي تقرب بين الشعوب الإسلامية وتكرس روح الأخوة والتعاون.

إن التاريخ والجيل القادم سيسجلان بقوة ما سيسفر عنه اجتماعكم من قرارات شجاعة، وإن الشعوب تترقب منكم موقفاً ينقل الأمة من أتون الصراعات والأزمات إلى آفاق الاستقرار والازدهار والكرامة الإنسانية.

نسأل الله تعالى أن يوفقكم لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يجعل اجتماعكم هذا فاتحة خير وأمن وسلام على الأمة جمعاء.

تقبلوا فائق الاحترام والتقدير.

  • لا يوجد تعليق لهذا الخبر