بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، أصدرت منظّمة اللاعنف العالمية، المسلم الحر، التابعة لمؤسسة الشيرازي فونديشين العالمية في مدينة واشنطن، بياناً، كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين) صدق الله العليّ العظيم
تسببت الجرائم والانتهاكات التي ترتكب على مدى قرون في تشويه صورة الإسلام ورسالته السمحاء لدى العديد من الشعوب والمجتمعات التي تعتنق اديان ومعتقدات مختلفة، الامر الذي تسبب في بروز ظاهرة مؤلمة ومؤسفة في الوقت ذاته تتمثل بكراهية الإسلام لديهم.
وعلى الرغم من طبيعة التعاليم الإسلامية الموثقة في القران الكريم والسنة النبوية الصحيحة وتوجيهات أئمة اهل البيت عليهم السلام الناصعة، والتي جميعها تؤكد ان الدين الإسلامي جاء كمكمل للأديان السماوية الهادف الى خدمة الانسان والارتقاء بواقعه وإشاعة السلم والحب ومكارم الاخلاق بين البشر دون تمييز، الا ان بعض الاعمال التي ارتكبها الجهلاء والمتعصبون ساهمت في تعميم صورة سلبية لدى جزء ممن هم غير مسلمين.
وإذ التفتت المنظمة الدولية للأمم المتحدة لهذا الخطأ الكبير لدى بعض ممن هو خانق وكاره للإسلام والمسلمين على جهالة منهم، اقرت الخامس عشر من آذار، مارس يوما دوليا للاحتفال بجهود الحد من كراهية الإسلام ومعالجة هذا الشأن الخطير.
وبدورها تشارك منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) في احياء هذه المناسبة المهمة، تتوجه برسالتها الى قادة ورؤساء وحكام الشعوب الإسلامية دون استثناء، مطالبة إياهم من خلالها الى ضرورة العمل على معالجة التشويه المصاحب لصورة الإسلام والمسلمين على حد سواء، عبر قوانين ومقررات واعمال تبرز حقيقة التسامح والمحبة والسلام في رسالة الدين الإسلامي، وتوضيح الأخطاء التاريخية التي ارتكبت باسم الإسلام، ومحاولة الفصل بينها وبين حقيقة هذا الدين الحنيف.
فالإسلام واضح وجلي من خلال القران الكريم والسنة النبوية وهدي أئمة اهل البيت عليهم السلام، والتي جميعها تدعو الى نبذ العنف والتسامح والتآخي والتسالم والإثار والرحمة بين البشر.
والله وليّ التوفيق